أنا ابن حماة المجد من آل مالك * إذا جعلت خور الرجال تهيع ( 1 )
أي تجبن وتضعف . والخور جمع خوار : وهو الضعيف .
وقوله : « يبتغي القتل مظانه » أي في مظانه . ومظان الشيء : مكانه الذي يظن وجوده فيه ، أو وقته . ومظنة الشيء : معدنه .
والشعفة : الواحدة من شعفات الجبال : وهي أعاليها . والشعبة ( 2 ) والجمع الشعاب : وهي الطرق في الجبال .
2183 / 2751 - وفي الحديث السادس والستين بعد المائة : أتى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أعمى فقال : ليس لي قائد قال : « هل تسمع النداء بالصلاة ؟ » قال : نعم . قال : « فأجب » ( 3 ) .
الأعمى هو ابن أم مكتوم .
وفي هذا الحديث دليل على وجوب الجماعة .
2186 / 2752 - وفي الحديث السابع والستين : « لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم » ( 4 ) .
هذا دليل على أن المراد من العبد الذل ؛ فإن المذنب منكسر لذنبه ، منكس الرأس لجرمه ، وبهذا يبين ذل العبودية ويظهر عز الربوبية ، وفيه تقوية لرجاء المذنب في العفو .
2187 / 2753 - وفي الحديث الثامن والستين بعد المائة : « يقطع
هامش
( 1 ) « ديوان الطرماح » ( 317 ) ، و « غريب أبي عبيد » ( 1 / 7 ) .
( 2 ) وهي إحدى روايات الحديث .
( 3 ) مسلم ( 653 ) .
( 4 ) مسلم ( 2749 ) .