ومغرز الثدي يقال له الثندوة ( 1 ) .
وأجهشت بالبكاء : أي تهيأت له .
وركبني عمر : أي لحقني .
وقوله : أخشى أن يتكل عليها الناس : أي يقتنعون بها ويتركون التعبد .
وهذا الحديث يدل على أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كان يقول برأيه ، إذ لو كان أمر بذلك عن وحي لما تركه لقول عمر .
وفي الحديث تنبيه على أنه ينبغي للمصحوب أن يحمل انبساط الصاحب إذا علم صحة قصده وقوة محبته ، وأن عمر لم يقصد خلاف رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، وإنما رأى المصلحة للمسلمين فلذلك حمله ولم ينكر عليه .
2192 / 2765 - وفي الحديث الثمانين بعد المائة : « الخمر من هاتين الشجرتين : النخلة والعنبة » ( 2 ) .
الإشارة إلى معظم ما يتخذ منه الخمر . وقد ذكرنا هذا في مسند عمر ( 3 ) .
2193 / 2766 - وفي الحديث الحادي والثمانين بعد المائة : أتيت أمي فصرت إلى الباب ، فإذا هو مجاف ( 4 ) .
هامش
( 1 ) « خلق الإنسان » ( 41 ) .
( 2 ) مسلم ( 1985 ) .
( 3 ) الحديث ( 25 ) .
( 4 ) مسلم ( 2491 ) وهو حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأم آبي هريرة أن يهديها الله للإسلام ، وقصة إسلامها .