وقد ذكرنا معنى العجب المضاف إلى الله عز وجل في الحديث الثاني والأربعين بعد المائتين من هذا المسند .
وقد سبق ما بعد هذا .
2065 / 2566 - وفي الحديث الرابع والسبعين : « الرهن يركب بنفقته ، ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا ، وعلى الذي يركب ( 1 ) ويشرب النفقة » ( 2 ) .
عند أحمد - رحمه الله - يجوز أن يركب الرهن ويحلب ويستخدم بمقدار النفقة عليه على شرط أن يجري العدل في ذلك بمقتضى هذا الحديث ، وليس له أن ينتفع به في غير هذا ، وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك . وقال الشافعي - رحمه الله - : يجوز استخدام العبد المرهون والجارية ، وركوب الدابة وأخذ أجرتها ، وجز الصوف ، وحلب اللبن ( 3 ) .
2066 / 2567 - وفي الحديث الخامس والسبعين : كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان ، فقال : بخ بخ ( 4 ) .
الممشق : المصبوغ بالمشق : وهو المغرة بفتح الغين ( 5 ) .
وقوله : بخ بخ ، قد سبقت في مسند أنس ( 6 ) .
هامش
( 1 ) انتقل نظر الناسخ لنسخة م من ( يركب ) إلى مثلها في السطر التالي فأسقط سطرا .
( 2 ) البخاري ( 2511 ) .
( 3 ) ينظر « المغني » ( 6 / 509 ) ، و « روضة الطالبين » ( 4 / 79 ) .
( 4 ) البخاري ( 7324 ) .
( 5 ) المغرة : طين أحمر يصبغ به . وتسكن غينه وتفتح - « اللسان » و « القاموس » - مغر .
( 6 ) الحديث ( 1724 ) .