الشيء : إذا قلبته ( 1 ) .
وقوله : « شيك » أي أصاب الشوك جسده .
فلا انتقش : أي فلا قدر على إخراجه من بدنه ولا استطاع ، يقال : نقشت الشوك : إذا استخرجته .
وطوبى « فعلى » من الطيب ، وأصل طوبى : طيبي ، فقلبت الياء للضمة قبلها واوا ، كذلك قرأته على شيخنا أبي منصور .
وقوله : « إن كان في الحراسة ، وإن كان في الساقة » المعنى أنه خامل الذكر لا يقصد السمو ، فأين اتفق له كان فيه .
2060 / 2557 - وفي الحديث الخامس والستين : قال : يا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، أوصني ، قال : « لا تغضب » ( 2 ) .
فإن قيل : الغضب جبلة في الآدمي فكيف يؤمر بصرفها ؟ فالجواب : أن الغضب له جوالبه وثمرات ، فمن جوالبه الكبر ، فإذا راض الإنسان نفسه باستعمال التواضع ذلت . ومن ثمرات الغضب السب والضرب وما يعود بثلب دين الغضبان وبدنه قبل أذى المغضوب عليه ، فإن بعض الناس استشاط يوما من الغضب فصاح ، فنفث الدم وأداه ذلك إلى السل . وضرب رجل رجلا على فمه فانكسرت أصابع الضارب ولم يكبر أذى المضروب . وقد أثر غضب خلق كثير في بطشهم بأولادهم وأهاليهم وتطليق زوجاتهم ، ثم طالت ندامتهم وفات الاستدراك ، فقد روينا في الحديث : « أن الله تعالى يقول : يا ابن
هامش
( 1 ) « تهذيب الألفاظ » ( 578 ) .
( 2 ) البخاري ( 6116 ) .