يعني القراءة لكتابه الزبور .
2039 / 2517 - وفي الحديث الخامس والعشرين : « من يرد الله به خيرا يصب منه » ( 1 ) .
عامة المحدثين يقرؤونه بكسر الصاد يجعلون الفعل لله عز وجل ، وسمعت أبا محمد ، ابن الخشاب يفتح الصاد ، وهو أحسن وأليق ( 2 ) .
واعلم أن سلامة البدن والمال توجب غفلة وإعراضا ، فإن وجد الشكر فلا عن حرقة . والبلاء يكسر النفس عن أشرها وشرها وشرهها ، ويثمر صدق اللجأ إلى الله سبحانه ، ويحصل ثواب الآخرة .
2040 / 2524 - وما بعد هذا قد تقدم إلى الحديث الثاني والثلاثين ، وفيه : « يلقى إبراهيم آزر وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ » ( 3 ) .
آزر اسم أبيه .
والقترة : الظلمة . وقال الزجاج : سواد كالدخان . والغبرة : الغبار ، وقال مقاتل : سواد وكآبة ( 4 ) .
والذيخ : ذكر الضباع .
وملتطخ : أي بعذرة ونجاسة . والمعنى : أنه يمسخ آزر ويغير حاله .
هامش
( 1 ) البخاري ( 5645 ) .
( 2 ) نقل ابن حجر هذا الكلام عن ابن الجوزي ( 10 / 108 ) وقال : ولو عكس لكان أولى . ثم تحدث عن توجيه الفتح والكسر .
( 3 ) البخاري ( 3350 ) .
( 4 ) « المعاني » ( 5 / 387 ) ، وينظر « النكت » ( 4 / 405 ) ، و « الزاد » ( 9 / 36 ) .