تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
2042 / 2526 - وفي الحديث الرابع والثلاثين : « إن هذا الدين يسر » ( 1 ) . يحتمل وجهين : أحدهما : أن الشريعة سهلة فلا ينبغي التشديد على النفس . والثاني : أن يكون المعنى : إنما ينال الدين بالتلطف ، ويدل على هذا الوجه قوله : « ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه » . وقوله : « فسددوا » أي استعملوا السداد والصواب وقاربوا ذلك إذا عجزتم عنه . والدلجة : سير الليل . وذكر الغدوة والروحة والدلجة مثل للتلطف ؛ فإن المسافر لو قطع الليل والنهار بالسير انقطع ، وإنما يسير الغدوة والروحة وشيئا من الليل ليجمع بين قطع الطريق والتلطف بالرواحل . وقوله : « القصد القصد » المعنى : اقتصدوا في العبادة ولا تحملوا منها ما لا تطيقونه . وقوله : « لن ينجي أحدا منكم عمله » قد تقدم في مسند جابر بن عبد الله ( 2 ) . 2043 / 2527 - والحديث الخامس والثلاثون : قد تقدم في مسند أنس ( 3 ) . 2044 / 2528 - وفي الحديث السادس والثلاثين : « أعذر الله إلى
هامش
( 1 ) البخاري ( 39 ) . ( 2 ) الحديث ( 1421 ) . ( 3 ) وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم : « من سره أن يبسط له في رزقه ، وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه » البخاري ( 5985 ) ، والحديث ( 1518 ) .