2042 / 2526 - وفي الحديث الرابع والثلاثين : « إن هذا الدين يسر » ( 1 ) .
يحتمل وجهين : أحدهما : أن الشريعة سهلة فلا ينبغي التشديد على النفس . والثاني : أن يكون المعنى : إنما ينال الدين بالتلطف ، ويدل على هذا الوجه قوله : « ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه » .
وقوله : « فسددوا » أي استعملوا السداد والصواب وقاربوا ذلك إذا عجزتم عنه .
والدلجة : سير الليل . وذكر الغدوة والروحة والدلجة مثل للتلطف ؛ فإن المسافر لو قطع الليل والنهار بالسير انقطع ، وإنما يسير الغدوة والروحة وشيئا من الليل ليجمع بين قطع الطريق والتلطف بالرواحل .
وقوله : « القصد القصد » المعنى : اقتصدوا في العبادة ولا تحملوا منها ما لا تطيقونه .
وقوله : « لن ينجي أحدا منكم عمله » قد تقدم في مسند جابر بن عبد الله ( 2 ) .
2043 / 2527 - والحديث الخامس والثلاثون : قد تقدم في مسند أنس ( 3 ) .
2044 / 2528 - وفي الحديث السادس والثلاثين : « أعذر الله إلى
هامش
( 1 ) البخاري ( 39 ) .
( 2 ) الحديث ( 1421 ) .
( 3 ) وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم : « من سره أن يبسط له في رزقه ، وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه » البخاري ( 5985 ) ، والحديث ( 1518 ) .