تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
البطر : الطغيان عند النعمة . والمعنى أن الله معرض عنه غير مقبل عليه . 1994 / 2456 - وفي الحديث التاسع والثمانين بعد المائتين : « لا يتمنين أحدكم الموت ، إما محسنا فلعله يزداد ، أو مسيئا فلعله يستعتب » ( 1 ) . اعلم أن تمني الموت اختيار من العبد لنفسه ما يظن فيه الخيرة ، والخيرة غائبة عن الآدمي لا يعلمها ، والمؤمن إذا بقي ازداد خيرا أو تاب من شر . والإستعتاب : الرجوع عن الإساءة إلى الإحسان . 1995 / 2457 - وفي الحديث التسعين بعد المائتين : « ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب » ( 2 ) . ألقاب : القدر . وقيل : ألقاب من القوس : ما بين المقبض إلى السية ، ولكل قوس قابان . وسية القوس : طرفها . والغدو : أول النهار ، والغدوة : الفعلة الواحدة . والرواح : من زوال الشمس إلى الليل . والروحة : الفعلة الواحدة . 1996 / 2458 - وفي الحديث الحادي والتسعين بعد المائتين : « إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه ، فإن الله خلق آدم على صورته » ( 3 ) . قد أوسعنا الكلام في هذا قبل عشرة أحاديث ، وبينا أن كثيرا من
هامش
( 1 ) البخاري ( 7235 ) ، ومسلم ( 2682 ) . ( 2 ) البخاري ( 3252 ) ، ومسلم ( 1882 ) . ( 3 ) البخاري ( 2559 ) ، ومسلم ( 2612 ) .