تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
1999 / 2465 - وما بعد هذا قد تقدم إلى الحديث الثامن والتسعين بعد المائتين ، ، فيه : « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة » ( 1 ) . وفي هذا دليل على أن مطلق الأمر يقتضي الوجوب : لأنه أعلمهم أنه لو أمر لوجب . ولا يحسن أن يقال : يجوز أن يأمرهم ويكون أمر ندب ، لأنه لا يصرف أمره إلى الندب إلا بقرينة ، وهو بهذا القول قد ندب . 2000 / 2466 - وفي الحديث التاسع والتسعين بعد المائتين : « حجبت النار بالشهوات [ صلى الله عليه وسلم ] وحجبت الجنة بالمكاره » وفي لفظ : « حفت » ( 2 ) . حجبت بمعنى سترت . والشيء لا يوصل إليه إلا بعد كشف ستره ومجاوزه ما حف به ، وقد سبق هذا في مسند أنس ( 3 ) . 2001 / 2467 - وفي الحديث الثلاثمائة : « ليس الغنى عن كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى النفس » ( 4 ) . العرض : جميع الأموال . والمراد به أنه من افتقرت نفسه لم يغنه شيء ، وافتقارها يكون بالشره فلا يغنيها ما يكفيها ، وأنشدوا في هذا المعنى :
هامش
( 1 ) البخاري ( 887 ) ، ومسلم ( 252 ) . ( 2 ) البخاري ( 6487 ) ، ومسلم ( 2823 ) . ( 3 ) الحديث ( 1720 ) . ( 4 ) البخاري ( 6446 ) ، ومسلم ( 1051 ) .