الفأرة تصئوا صئيا ( 1 ) . قال ابن قتيبة : ويقال في الحمار يسحل ويسحل ، والجمل يرغو ويهدر ، والناقة تئط وتحن ، واليعار للمعز ، والثؤاج للضأن ، والتيس ينب ويهب : إذا أراد السفاد ، والذئب يعوي ويتضور : إذا جاع ، والأفعى تفح بفيها ، وتكش بجلدها ، قال الشاعر :
كشيش أفعى أجمعت لعض * فهي تحك بعضها ببعض ( 2 )
والحية تنضنض ، ويقال : النضنضة : تحريكها لسانها . وابن آوى يعوي . والغراب ينغق بالغين معجمة ، وينعب ، والديك يزقو ويسقع ، والدجاجة تنق وتنقض : إذا أرادت البيض ، والنسر يصفر ، والحمام يهدر ويهدل ، والمكاء يزقو ويغرد ، والقرد يضحك ، والنعام يعار عرارا ، يقال ذلك في الظليم ، والأنثى تزمر زمارا ، والخنزير يقبع ، والأرنب تضغب ، والعقرب تنق وتصأى ، ويقال : صأى الفرخ والخنزير والفيل والفأرة واليربوع يصأى صئيا وصئيا ( 3 ) ، والضفادع تنقض وتنق ، وكذلك الفراريج ، والجن تعزف . والشخير من الفم ، والنخير من المنخرين ، والكرير من الصدر ، والخرير صوت الماء ، والغرغرة صوت القدر ، والوسواس صوت الحلي ، والجرس
هامش
( 1 ) ينظر : « أدب الكاتب » ( 134 ) ، و « المنتخب » ( 297 ) ، و « الفرق » لابن فارس ( 70 ) .
( 2 ) « أدب الكاتب » ( 135 ) ، و « التهذيب » ( 9 / 424 ) ، و « الصحاح واللسان - كش » ، و « المخصص » ( 8 / 115 ) .
( 3 ) اقتصر في اللسان على الفتح والكسر ، وفي القاموس أن فيها الضم أيضا .