في مسند طلحة ( 1 ) .
1940 / 2391 - وفي الحديث الرابع والعشرين بعد المائتين : قام فينا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فذكر الغلول ( 2 ) .
الغلول : أخذ الشيء من المغنم في سر قبل أن يقسم .
وقوله : « لا ألفين » أي : لا أجدن ، ومنه قوله تعالى : * ( ألفينا عليه آباءنا ) * [ البقرة : 170 ] .
والرغاء : صوت البعير . والثغاء : صوت الشاة . أخبرنا محمد ابن أبي منصور قال : أخبرنا ثابت بن بندار قال : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة قال : أخبرنا أبو سعيد السيرافي قال : حدثني ابن أبي الأزهر النحوي قال : قال لنا الزبير بن بكار : سمعت العرب تقول في مثل صوت الإنسان من ذي الحافر صهل الفرس يصهل صهيلا ، وحمحم حمحمة ، وشهق الحمار ، ونهق ينهق نهيقا ، وشحج البغل يشحج ويشحج شحيجا وشحاجا ، ورغا البعير يرغو رغاء ، وجرجر وهدر وقبقب ، وثغت الشاة تغثو ثغاء ، ويعرت تيعر يعارا ، وثأجت النعجة تثأج ، وبغم الظبي يبغم بغاما ، ونزب ينزب ، وزأر الأسد يزأر زئيرا ، ونأم نئيما ، ونهت ونأت ، ووعوع الذئب وعوعة ، ونهم الفيل ينهم نهما ، ورقح القرد يرقح رقحا ، وضبح الثعلب يضبح ضباحا ، وعوى الكلب يعوي عواء ، ونبح أيضا ، ومأت السنور تموء ، وصأت
هامش
( 1 ) وهو حديث طلب الأعرابي من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدله على عمل يدخله الجنة . البخاري ( 1397 ) ، ومسلم ( 14 ) ، والحديث ( 149 ) .
( 2 ) البخاري ( 1403 ) ، ومسلم ( 1831 ) .