عدي الرباب ، فإنهم ينصبون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام ( 1 ) .
وأما الذراع فقال سيبويه : هي مؤنثة ، وجمعها أذرع لا غير ( 2 ) .
وقال ابن قتيبة : الذراع تذكر وتؤنث ، ومثلها الموس والسكين والسبيل والطريق والسوق والدلو واللسان ، من ذكره قال ألسنة ، ومن أنثه قال : ألسن ، والعنق والعاتق والمتن والسلاح والكراع والصاع والحال والفهر ( 3 ) والخمر والعسل والسلطان والسلم - وهو الصلح - والقليب .
ومما يكون للذكور والإناث وفيه علامة التأنيث : السخلة تكون للذكر والأنثى ، والبهمة كذلك ، والرشأ : ولد الغزال ، والعسبارة : ولد الضبع من الذئب ، والحية والشاة ، وبطة وحمامة ونعامة ، لا تقول هذه نعامة ذكر حتى تقول : ظليم . وكل هذه تجمع بطرح الهاء إلا حية فإنه لا يقال في جمعها حي . ومن الأسماء المؤنثة التي لا أعلام فيها للتأنيث : السماء والشمس والنعل والعصى والرحى والدار والضحى ودرع الحديد ، وأما درع المرأة وهو قميصها فمذكر ( 4 ) .
والنهس : أخذ ما على العظم بأطراف الأسنان .
وقوله : « أنا سيد ولد آدم » أي : أنا المقدم عليهم . إن قيل : كيف الجمع بين هذا وبين « لا تفضلوني على يونس » ؟ فالجواب من ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون نهيه عن تفضيله قبل
هامش
( 1 ) « المجمل » ( 1 / 326 ) .
( 2 ) « الكتاب » ( 3 / 606 ) ، و « أدب الكاتب » ( 226 ) .
( 3 ) الفهر : الحجر .
( 4 ) كله في « أدب الكاتب » ( 225 - 227 ) .