وأما قوله : « فخرا ورياء » أي يفاخر بها ويري الناس كثرة ماله .
وقيل : بل يريهم أنه يريد الجهاد ويضمر غير ذلك .
وقوله : « ونواء لأهل الإسلام » أي معاداة لهم ، يقال : ناوأت الرجل نواء ومناوأة : إذا عاديته ، وأصله من ناء إليك ونؤت إليه : أي نهضت إليه نهوض المغالبة .
والأشر : التكبر والمرح والعجب . والبطر : الطغيان في النعمة .
وقال الزجاج : البطر . أن يطغى فيتكبر عند الحق فلا يقبله ( 1 ) .
يعني المفردة التي جمعت على انفرادها حكم الحسنات والسيئات ، وهي وقوله : « هذه الآية الجامعة الفاذة » يعني المفردة التي جمعت على انفرادها حكم الحسنات والسيئات ، وهي قوله تعالى : * ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ) * [ الزلزلة : 7 ] ومثقال الشيء : زنته . والذرة : أصغر النمل .
والصفائح واحدها صفيحة . والإشارة بذلك إلى اتساع صفائحها وانبساط أقطارها . فأحمي عليها : أي أوقد عليها حتى تحمى .
والجبين : ما عن يمين الجبهة وشمالها ، وهما جبينان . والجبهة : موضع السجود .
وقوله : « ومن حقها حلبها يوم وردها » قد ذكرنا هذا في مسند جابر ، وبينا أنه إنما يكون قد كان واجبا قبل الزكاة أو أن يشار بالحق إلى فعل المعروف ، وفسرنا هناك القاع والقرقر والأخفاف ( 2 ) .
والشجاع : الحية . والأقرع : الذي لكثرة ما في رأسه من السم كأنه قد قرع .
هامش
( 1 ) في « المعاني » للزجاج ( 4 / 150 ) : البطر : الطغيان بالنعمة . ونقله في « الزاد » ( 6 / 233 ) عن الزجاج صحيحا وليس كما هو هنا .
( 2 ) الحديث ( 1372 ) .