وإخباره بالغائبات ، فكانت كما قال ؛ والمتأخرون لم يشاهدوا مثل هذا ، وإنما نقل إليهم .
والدهم : السود : والبهم : من قولك : أسود بهيم ، وهو الذي لا يخالط لونه لون سواه .
1911 / 2360 - وفي الحديث الثالث والتسعين بعد المائة : « على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال » ( 1 ) .
الأنقاب جمع نقب : وهو الطريق بين الجبلين .
وقد ذكرنا الدجال وتسميته بالمسيح في مسند ابن عمر ( 2 ) .
ودبر أحد : ظهر الجبل .
1912 / 2361 - وفي الحديث الرابع والتسعين بعد المائة : « من توضأ فليستنثر ، ومن استجمر فليوتر » ( 3 ) .
الإستنثار : نفض ما في الأنف بعد استنشاق الماء . ويحتمل أن يكون المعنى : من توضأ فليستنشق ؛ لأن النثرة الأنف .
والإستجمار : الاستنجاء بالحجارة .
وقوله : « فليوتر » دليل على وجوب استيفاء عدد الثلاث في الاستنجاء ( 4 ) ؛ إذا كان معقولا أنه لم يرد به الوتر الذي هو الواحد ، لأنه
هامش
( 1 ) البخاري ( 1879 ) ، ومسلم ( 1379 ، 1380 ) .
( 2 ) الحديث ( 1056 ) .
( 3 ) البخاري ( 161 ) ، ومسلم ( 237 ) .
( 4 ) « شرح معاني الآثار » ( 1 / 120 ) ، و « الاستذكار » ( 2 / 42 ) ، و « المجموع » ( 2 / 104 ) ، و « المغني » ( 1 / 209 ) .