ما سيأتي في مسند عائشة عند قوله : « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه » ( 1 ) .
وأما عود الملك فإنه أمر بالتلطف في القبض ، ولم يجزم له الأمر بالقبض في وقت معروف ( 2 ) .
وأما سؤال موسى أن يدنى من الأرض المقدسة فلأنه مات في أرض التيه .
1908 / 2357 - وفي الحديث التسعين بعد المائة : « قال سليمان : لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله عز وجل » ( 3 ) .
في عدد النساء أربعة أقوال : أحدها : مائة . والثاني : تسعون .
والثالث : سبعون . والرابع : ستون . وكلها في الصحيح ( 4 ) .
والمراد بالاستثناء قول : إن شاء الله . وتعليق الأمر بالمشيئة تسليم للقدر . وإنما ترك سليمان الاستثناء نسيانا فلم يسامح بتركه وهو نبي كريم ، حتى أثر الترك فقد الغرض ونفع قول إن شاء الله قوما كافرين ، فإنه في حديث أبي هريرة : إن يأجوج ومأجوج يحفرون السد كل يوم ويقولون : غدا نتمه ، فيجيئون وقد عاد كما كان ، فإذا أذن في خروجهم قال قائلهم : إن شاء الله ، فيجيئون وهو على حاله
هامش
( 1 ) هو الحديث ( 3418 ) في « الجمع » ، ولم يشرح ابن الجوزي ( 2649 ) إلا جزءا منه .
( 2 ) ينظر : « الأعلام » ( 2 / 696 ) ، والنووي ( 15 / 138 ) ، و « الفتح » ( 6 / 442 ) .
( 3 ) البخاري ( 2819 ) ، ومسلم ( 1654 ) .
( 4 ) ينظر : « الفتح » ( 6 / 460 ) .