انفسح بها صدره ، والبخيل ، إذا حدث نفسه بالصدقة ضاق صدره وانقبضت يده .
1906 / 2355 - وفي الحديث الثامن والثمانين بعد المائة : « يحشر الناس على ثلاثة طرائق : راغبين ، وراهبين ، واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير . . . » ( 1 ) .
قال أبو سليمان الخطابي : هذا الحشر إنما يكون قبل قيام الساعة ، يحشر الناس أحياء إلى الشام . فأما الحشر الذي يكون بعد البعث من القبور فإنه على خلاف هذه الصورة من ركوب الإبل والمعاقبة عليها ، وإنما هو على ما ورد في الخبر أنهم يبعثون حفاة عراة غرلا ( 2 ) .
1907 / 2356 - وفي الحديث التاسع والثمانين بعد المائة : قال أبو هريرة : أرسل ملك الموت إلى موسى ، فلما جاءه صكه ففقأ عينه ( 3 ) .
الصك : ضرب الوجه برؤوس الأصابع . وفقأ عينه : قلعها .
والكثيب من الرمل : ما اجتمع منه وارتفع .
وقد اعترض بعض الملحدين على هذا الحديث ( 4 ) بأربعة أشياء :
هامش
( 1 ) البخاري ( 2256 ) ، ومسلم ( 2861 ) .
( 2 ) « الأعلام » ( 3 / 2269 ) . وقال : وقد قيل : إن هذا البعث دون الحشر ، فليس بين الحديثين تدافع ولا تضاد . ينظر : « الفتح » ( 11 / 379 ) .
( 3 ) البخاري ( 1339 ) ، ومسلم ( 2372 ) .
( 4 ) أي : على صك موسى ملك الموت عليهما السلام ، وفقئه عينه .