واللكع : الصغير ، إما في السن أو في العلم أو في القدر أو في العقل . قال أبو سليمان : هذا يقال على وجهين : أحدهما : الاستصغار . والثاني : الذم . والذي أراده الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] الاستصغار ( 1 ) .
وأما الذي طلبه فهو الحسن بن علي .
والسخاب : القلادة . وقال ابن الأنباري : هو خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري ، والجمع سخب . وقال أبو سليمان : هو قلادة يتخذ خرزها من الطيب من غير ذهب ولا فضة ( 2 ) .
وقوله : فجاء يشتد : أي يعدو .
1904 / 2353 - وفي الحديث السادس والثمانين بعد المائة : « نحن الآخرون السابقون يوم القيامة » ( 3 ) .
المعنى : نحن الآخرون في الزمان ، السابقون في دخول الجنة .
وقيل : إنه لما تخيرت اليهود السبت والنصارى الأحد ، وهدانا الله ليوم الجمعة - وهي سابقة لليومين ، سبقناهم في الدنيا ونسبقهم في الآخرة . وقد سبق هذا الحديث والكلام عليه في مسند حذيفة ( 4 ) ، وبينا معنى قوله : « هذا يومهم الذي فرض عليهم » وأنهم أمروا بالجمعة فاختاروا السبت .
فأما قوله : « بيد أنهم » فقال أبو عبيد : غير أنهم ، وعلى أنهم .
هامش
( 1 ) « الأعلام » ( 2 / 1037 ) .
( 2 ) السابق ( 2 / 1038 ) . وينظر « التهذيب » ( 7 / 187 ) ، و « اللسان » - سخب .
( 3 ) البخاري ( 238 ) ، ومسلم ( 855 ) .
( 4 ) الحديث ( 353 ) .