وليجتهدوا فيها ( 1 ) .
وقوله : « تجدون شر الناس ذا الوجهين ، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » وهذا مثل أن يمدح رجلا في وجهه ثم يأتي إلى عدوه .
1899 / 2348 - وفي الحديث الحادي والثمانين بعد المائة : « لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن فخذفته بعصاة ففقأت عينه ما كان عليك جناح » ( 2 ) قد سبق هذا الحديث في مسند سهل بن سعد ( 3 ) .
1900 / 2349 - وفي الحديث الثاني والثمانين بعد المائة : « إن أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى ملك الأملاك » قال أحمد بن حنبل : سألت أبا عمرو عن أخنع فقال : أوضع ( 4 ) .
وقال أبو عبيد : المعنى : أشد الأسماء ذلا وأوضعها . والخانع : الذليل الخاضع . وكان سفيان بن عيينة يقول : هو مثل شاهان شاه ( 5 ) .
قال : وقال غيره : هو أن يتسمى الإنسان بأسماء الله تعالى مثل العزيز والجبار . وقد روى في بعض الألفاظ : أنخع ، ذكره أبو عبيد وقال : المعنى أقتل الأسماء وأهلكها . والنخع هو القتل الشديد ، ومنه النخع في الذبيحة : وهو أن يجوز بالذبح إلى النخاع ( 6 ) .
هامش
( 1 ) السابق ( 3 / 1579 ) .
( 2 ) « البخاري ( 6888 ) ، ومسلم ( 2158 ) .
( 3 ) الحديث ( 751 ) .
( 4 ) البخاري ( 6205 ) ، ومسلم ( 2143 ) .
( 5 ) وهي في مسلم .
( 6 ) « غريب أبي عبيد » ( 2 / 17 ) ، وينظر « النهاية » ( 2 / 84 ، 5 / 33 ) ، و « الفتح » ( 10 / 589 ) .