1893 / 2342 - وفي الحديث الخامس والسبعين بعد المائة : « لا يقتسم ورثتي دينارا » وهذا الحديث قد تقدم في مسند أبي بكر ( 1 ) .
1894 / 2343 - وفي الحديث السادس والسبعين بعد المائة : « اختتن إبراهيم عليه السلام بالقدوم » .
قال أبو الزناد : القدوم مخففة ، وهو اسم موضع ( 2 ) . قال أبو سليمان : وكذلك القدوم الذي يعتمل به ، خفيف أيضا ( 3 ) .
1895 / 2344 - وفي الحديث السابع والسبعين بعد المائة : « لا تتمنوا لقاء العدو ، فإذا لقيتموهم فاصبروا » ( 4 ) .
اعلم أن تمني لقاء العدو يتضمن أمرين : أحدهما : استدعاء البلاء . والثاني : ادعاء الصبر ، وما يدري الإنسان كيف يكون صبره على البلاء . والمدعي متوكل على قوته ، معرض بدعواه عن ملاحظة الأقدار وتصرفها ، ومن كان كذلك وكل إلى دعواه ، كما تمنى الذي فاتتهم غزاة بدر فلم يثبتوا يوم أحد ، وكما أعجبتهم كثرتهم يوم حنين فهزموا .
وقد نبه هذا الحديث على أنه لا ينبغي لأحد أن يتمنى البلاء بحال ، وقد قال بعض السلف : كنت أسأل الله الغزو ، فهتف بي هاتف : إنك
هامش
( 1 ) البخاري ( 2776 ) ، ومسلم ( 1760 ) ، والحديث ( 6 ) .
( 2 ) البخاري ( 3356 ) ، ومسلم ( 2370 ) .
( 3 ) « غريب الخطابي » ( 3 / 236 ) .
( 4 ) البخاري ( 3026 ) ، ومسلم ( 1741 ) .