روحانيين . وقيل : إنما سمي روحا لأنه يأتي بالبيان عن الله عز وجل فتحيا به الأرواح ( 1 ) .
وقد ذكرنا حكم الشعر في مسند سعد بن أبي وقاص وابن عمر وغيرهما ( 2 ) .
1778 / 2211 - وفي الحديث الرابع والأربعين : بينا الحبشة يلعبون عند النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصباء ، فحصبهم بها ، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « دعهم يا عمر » ( 3 ) وإنما حصبهم عمر لأنه رأى ذلك عبثا . وإنما نهاه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لأن كل شيء يحتاج إلى المناضلة به في الحرب يجوز اللعب به في غير الحرب ليتمرن عليه ويتدرج إلى تعلمه لأجل الحرب ، كالرمي بالسهام والحراب والمسابقة بالخيل .
1779 / 2212 - وفي الحديث الخامس والأربعين : « قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر » ( 4 ) .
كانت العرب إذا أصابتهم مصيبة يسبون الدهر ، ويقولون عند ذكر موتاهم . أبادهم الدهر ، ينسبون ذلك إليه ، ويرونه الفاعل لهذه الأشياء ، ولا يرونها من قضاء الله عز وجل ، كما قال تعالى عنهم : * ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) * [ الجاثية : 24 ] .
وقال عمرو بن قميئة :
هامش
( 1 ) الطبري ( 1 / 320 ) ، و « الزاد » ( 1 / 112 ) ، والقرطبي ( 2 / 24 ) .
( 2 ) الحديث ( 187 ، 1191 ) .
( 3 ) البخاري ( 2901 ) ، ومسلم ( 893 ) .
( 4 ) البخاري ( 4826 ) ، ومسلم ( 2246 ) .