تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وكل من استوى قاعدا على وطاء فهو متكئ ( 1 ) . وقوله : ابن عبد المطلب : أي : يا ابن عبد المطلب ، فرد عليه من جنس كلامه فقال : « قد أجبتك » . وأما قوله : أسألك بالله . إن قال قائل : ينبغي أن يتبعه بالدليل لا باليمين ( 2 ) . فالجواب أنه عرف الدليل ثم أكد ذلك بأن أحلفه . قال ابن عقيل : كان الأعرابي حسن الثقة به لأنه لم يجرب عليه إلا الصدق فكأنه قال : أنت عندي الصادق فأكد صدقك باليمين . وقوله : نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عن شيء . كأنه يشير إلى قوله تعالى : * ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) * [ المائدة : 101 ] . وقوله : لا أزيد عليهن . ربما ظن ظان أنه يعني لا أتنفل ، وليس كذلك ، وإنما المعنى : لا أزيد على المفترض ولا أنقص منه كما فعلت اليهود والنصارى في فرائضهم ( 3 ) . 1651 / 2015 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري : قال الزهري : دخلت على أنس بدمشق وهو يبكي ، فقلت له : ما يبكيك ؟ فقال : لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة ، وهذه
هامش
( 1 ) « المعالم » ( 4 / 242 ) . ( 2 ) كأن الأعرابي يسأل النبي صلى الله عليه وسلم : « آلله أرسلك إلى الناس كلهم » فيجيبه : « اللهم نعم » . آلله أمرك . . . ( 3 ) ينظر النووي ( 1 / 280 ) ، و « الفتح » ( 1 / 108 ) .