تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الخطابي أن تسكين الباء غلط ، وأن الصواب ضمها ، قال : وهي جمع الخبيث ، والخبائث جمع الخبيثة ، والمراد : ذكران الشياطين وإناثهم ( 1 ) . ولا أدري من أين له هذا التحكم وهو يروي أن ابن الأعرابي كان يقول : أصل الخبث في كلام العرب المكروه ، فإن كان من الكلام فهو الشتم ، وإن كان من الملل فهو الكفر ، وإن كان من الطعام فهو الحرام ، وإن كان من الشراب فهو الضار ( 2 ) . فإن صح التعوذ من المكروه فما وجه الإنكار ؟ بل ما عليه الجماعة أولى ؛ لأنه يحصل فائدتين : التعوذ من المكروه فيدخل في ذلك كل شر ، والتعوذ من الشياطين وهو اسم يعم ذكورها وإناثها ، كذلك قال أبو عبيد : الخبائث : الشياطين ، ولم يجعله اسما للإناث دون الذكور ( 3 ) . 1643 / 2005 - والحديث التاسع والخمسون بعد المائة : قد سبق في مسند عمر ( 4 ) . 1644 / 2007 - وفي الحديث الحادي والستين بعد المائة : نهى أن يتزعفر الرجل ( 5 ) . التزعفر : التضمخ بالزعفران واستعماله فيما يظهر على الرجال . وقد جاء في حديث آخر : « طيب الرجال ما خفي لونه وظهر ريحه ،
هامش
( 1 ) « شأن الدعاء » ( 140 ) ، و « المعالم » ( 1 / 10 ) . ( 2 ) « المعالم » ( 1 / 11 ) . ( 3 ) ينظر النووي ( 1 / 311 ) و « الفتح » ( 1 / 243 ) ، و « اللسان - خبث » . ( 4 ) وهو حديث النهي عن لبس الحرير . البخاري ( 5832 ) ، ومسلم ( 2073 ) ، والحديث ( 30 ، 37 ) . ( 5 ) البخاري ( 5846 ) ، ومسلم ( 2101 ) .