تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ابن طلحة وعلي بن عبد الله بن عباس السجاد أبو الخلفاء أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن بن الأسود وإسماعيل بن معد يكرب والزهري وأيوب السختياني ومحارب بن دثار ويزيد الرشك والحجاج بن أرطأة وابن أبي ليلى وابن جريج ومحمد بن إسحاق وغيلان بن جامع القاضي ونافع بن جبير وهشام بن عبد الملك بن مروان وأبو جعفر المنصور وعبد الله بن المعتز وعمر بن علي بن المقدمي وأبو عبيد القاسم بن سلام وإبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه ، في آخرين كلهم كانوا يخضون بالسواد ، وقد ذكرت أخبار هؤلاء بالأسانيد في كتاب « الشيب والخضاب » ( 1 ) . 1653 / 2017 - وفي الحديث الثالث : أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقالوا : ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه ، فقال : « لا تدعون منه درهما » ( 2 ) . الإشارة إلى العباس بن عبد المطلب ، فإنه خرج يوم بدر مع المشركين مكرها ، فأسره أبو اليسر كعب بن عمرو ، فقالت الأنصار هذا ، وأرادوا بذلك أمرين : أحدهما : إكرام رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . والثاني : لقرابة العباس منهم ؛ فإن هاشما كان قد تزوج امرأة من بني النجار فولدت له عبد المطلب ، فلذلك قالوا : ابن أختنا ، وإنما قالوا : ابن أختنا لتكون المنة عليهم في إطلاقه ، ولو قالوا : عمك ، لكان منة عليه ، وهذا من قوة الذكاء وحسن الأدب في الخطاب . وقد صحفه بعض قراءة الحديث لجهله بالنسب فقال : ابن أخينا .
هامش
( 1 ) وهو من مؤلفات ابن الجوزي غير المعروفة حتى الآن ، ذكره عدد من المترجمين له . ( 2 ) البخاري ( 2537 ) .