وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه » ( 1 ) .
1645 / 2008 - وفي الحديث الثاني والستين بعد المائة : أنهم كانوا يصلون ركعتين قبل المغرب ( 2 ) .
ووجه هذا قوله عليه السلام : « بين كل أذانين صلاة لمن شاء » ( 3 ) .
وإذا غربت الشمس حل التنفل .
1646 / 2009 - وفي الحديث الثالث والستين بعد المائة : * ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) * [ الفتح : 1 ] قال : الحديبية ( 4 ) .
وقد ذكرنا وجه كونه فتحا في مسند البراء بن عازب ( 5 ) .
1647 / 2011 - وفي الحديث الخامس والستين بعد المائة : أن أم سليم كانت تبسط لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] نطعا فيقيل عندها ، فإذا قام أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جعلته في سك ( 6 ) .
السك : نوع من الطيب . وقد ذكرنا فيما تقدم أنه كان ينبسط في بيت أم سليم لأنها كانت ذات قرابة منه ( 7 ) .
والعتيدة : شيء تخفظ فيه حوائجها كالزنفليجة ( 8 ) . والعتيد : الشيء المعد .
هامش
( 1 ) الترمذي ( 2787 ) ، والنسائي ( 8 / 151 ) ، و « المسند » ( 4 / 442 ) .
( 2 ) البخاري ( 503 ) ، ومسلم ( 837 ) .
( 3 ) ينظر الحديث ( 468 ) .
( 4 ) البخاري ( 4172 ) ، ومسلم ( 1786 ) .
( 5 ) الحديث ( 733 ) .
( 6 ) البخاري ( 6281 ) ، ومسلم ( 2331 ) .
( 7 ) الحديث ( 1550 ) .
( 8 ) وفيه لغات ينظر القاموس زنفلج ، و « قصد السبيل » ( 2 / 99 ) .