ويقوم بقدر ما ينام .
1641 / 2003 - وفي الحديث السابع والخمسين بعد المائة : « تسحروا ؛ فإن في السحور بركة » ( 1 ) .
السحور بفتح السين : اسم ما يؤكل في ذلك الوقت ، وكذلك الفطور والبخور والسفوف واللبوس والسنون ( 2 ) والسعوط والوضوء .
1642 / 2004 - وفي الحديث الثامن والخمسين بعد المائة : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا دخل الخلاء وفي لفظ : الكنيف - قال : « اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث » ( 3 ) .
الخلاء : المكان الخالي ، وهو هاهنا كناية ، عن موضع الحدث .
والكنيف : أصله الساتر - قال ابن قتيبة : ومنه قيل للترس كنيف : أي ساتر ( 4 ) . وكانوا قبل أن يحدث الكنيف يقضون حوائجهم في البراحات والصحاري ، فلما حفروا في الأرض آبارا تسترا للحدث سميت كنفا .
والباء في الخبث ساكنة ، كذلك ضبطناه عن أشياخنا في كتاب أبي عبيد وغيره . ثم في معناه قولان : أحدهما : أنه الشر ، قاله أبو عبيد ( 5 ) . والثاني : الكفر ، قاله ابن الأنباري ( 6 ) . وزعم أبو سليمان
هامش
( 1 ) البخاري ( 1923 ) ، ومسلم ( 1095 ) .
( 2 ) السنون : ما يستن به : أي يستاك .
( 3 ) البخاري ( 142 ) ، ومسلم ( 375 ) .
( 4 ) « غريب ابن قتيبة » ( 1 / 572 ) .
( 5 ) « غريب أبي عبيد » ( 2 / 192 ) وقد ذكر الخطابي في شأن الدعاء ( 140 ) : أن رواية أبي عبيد بالباء ساكنة .
( 6 ) « الزاهر » ( 2 / 147 ) .