على سبعة أقوال ( 1 ) : أحدها : أنها المرأة الصالحة ، قاله علي عليه السلام . والثاني : العبادة : رواه سفيان بن حسين عن الحسن .
والثالث : العلم والعبادة ، رواه هشام عن الحسن . والرابع : المال ، قاله أبو وائل . والخامس : العافية ، قاله قتادة . والسادس : الرزق الواسع ، قاله مقاتل . والسابع : النعمة ، قاله ابن قتيبة .
وفي حسنة الآخرة ثلاثة أقوال : أحدها : الحور العين ، قاله علي عليه السلام . والثاني : الجنة ، قاله الحسن . والثالث : العفو والمغفرة ، قاله الثوري ( 2 ) .
1637 / 1996 - وفي الحديث الخمسين بعد المائة : « لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا : هذا الله خالق كل شيء ، فمن خلق الله ؟ » ( 3 ) .
اعلم أن الباحث عن هذا إنما هو الحس ، لأن الحس لم يعرف وجود شيء إلا بشيء ، ومن شيء ، فأما العقل الذي هو الحاكم المقطوع بحكمه ، فقد علم أنه لابد من خالق غير مخلوق ، إذ لو كان مخلوقا لاحتاج إلى خالق ، ثم بتسلسل إلى ما لا نهاية له ، والمتسلسل باطل ، وإنما أثبت العقل صانعا ، لأنه رأى المحدثات مفتقرة إلى محدث ، فلو افتقر المحدث إلى محدث كل محدثا .
1638 / 1997 - وفي الحديث الحادي والخمسين بعد المائة : رأى
هامش
( 1 ) وذلك في تفسير قوله تعالى : * ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ) * [ البقرة : 201 ] .
( 2 ) « غريب ابن قتيبة » ( 79 ) ، والقرطبي ( 2 / 174 ) ، و « النكت » ( 1 / 219 ) ، و « الزاد » ( 1 / 216 ) ، والقرطبي ( 2 / 432 ) ، و « الدر » ( 1 / 233 ) .
( 3 ) البخاري ( 7296 ) ، ومسلم ( 136 ) .