العذاب الثاني قتل بعضهم يوم بدر ، والأول استئصال الكل ، فلم يقع الأول لما قد علم من إيمان بعضهم وإسلام بعض ذراريهم ، ووقع الثاني . والثاني : أن العذاب الأول عذاب الدنيا ، والثاني عذاب الآخرة ( 1 ) .
1634 / 1990 - وفي الحديث الرابع والأربعين بعد المائة : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وجد تمرة فقال : « لولا أن تكون - وفي لفظ : لولا أني أخاف أن تكون - من الصدقة لأكلتها » ( 2 ) .
اللفظ الثاني فسر الأول ، وهو أصل في الورع ، وهو أيضا يدل على أن ما لا تتبعه النفس لا يعرف ويجوز تناوله ، ولا يجب التصدق به .
1635 / 1993 - وفي الحديث السابع والأربعين بعد المائة : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يغتسل بخمس مكاكيك ، ويتوضأ بمكوك ( 3 ) .
المكوك : إناء يسع نحو المد ، معروف عندهم .
1636 / 1995 - وفي الحديث التاسع والأربعين بعد المائة : كان أكثر دعاء رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار » ( 4 ) .
الحسنة : الشيء الحسن ، وقد اختلف المفسرون في حسنة الدنيا
هامش
( 1 ) ينظر الأقوال في تفسير الآيات في الطبري ( 9 / 153 ) ، و « النكت » ( 3 / 98 ) ، و « الزاد » ( 3 / 349 ) ، والقرطبي ( 7 / 399 ) ، و « الدر » ( 3 / 182 ) وما بعد الصفحات المذكورة .
( 2 ) البخاري ( 2055 ) ، ومسلم ( 1071 ) .
( 3 ) البخاري ( 201 ) ، ومسلم ( 325 ) .
( 4 ) البخاري ( 4522 ) ، ومسلم ( 2690 ) .