تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
عروة البارقي ( 1 ) . 1628 / 1983 - وفي الحديث السابع والثلاثين بعد المائة : أقمنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عشرا - يعني بمكة - نقصر الصلاة ( 2 ) . عندنا أنه إذا نوى المسافر إقامة ببلد يزيد على أربعة أيام أتم ، وعن أحمد : إذا نوى إقامة اثنتين وعشرين صلاة أتم . ولا تختلف الرواية أنه يحتسب يوم الدخول ويوم الخروج . وقال مالك والشافعي : إذا نوى إقامة أربعة أيام غير الدخول والخروج ، فنحمل نحن هذا الحديث على أنه لم ينو إقامة هذه المدة ، بل كان يقول : اليوم أخرج ، وغدا أخرج . ومتى أقام لقضاء حاجة ولم ينو الإقامة قصر أبدا . وقال أبو حنيفة : إذا نوى خمسة عشر يوما أتم ( 3 ) . 1629 / 1984 - وفي الحديث الثامن والثلاثين بعد المائة : قيل لأنس : أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة ؟ قال : نعم ، لأنها كانت من شعائر الجاهلية ، حتى أنزل الله عز وجل : * ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) * ( 4 ) [ البقرة : 158 ] . قال الشعبي : كان على الصفا وثن يدعى إساف ، وعلى المروة وثن يدعى نائلة ، فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما ويمسحونهما ، فلما جاء الإسلام كفوا عن السعي بينهما ، فنزلت هذه الآية ( 5 ) . قال
هامش
( 1 ) وهو حديث : « البركة في نواصي الخيل » البخاري ( 2851 ) ، ومسلم ( 1874 ) ، والحديث ( 447 ) . ( 2 ) البخاري ( 1081 ) ، ومسلم ( 693 ) . ( 3 ) ينظر الحديث ( 88 ) . ( 4 ) البخاري ( 1648 ) ، ومسلم ( 1278 ) . ( 5 ) الطبري ( 2 / 28 ) ، والقرطبي ( 2 / 179 ) ، وسقط من غ ( ويمسحونها . . الآية ) .