وأما وقوع السيف فلأجل ما ألقي عليهم يوم أحد من النوم الذي أشير إليه بقوله تعالى : * ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ) * [ الأنفال : 11 ] .
وقد وقعت كلمات مصحفة في هذا الحديث من كتاب البخاري إلا أنه لم يذكرها الحميدي ، وذكرها أبو سليمان ، منها : وكان راميا شديد القد ، بالقاف ، وقال : أراه المد . قال : ويحتمل : شديد القد بكسر القاف ، يريد به وتر القوس ( 1 ) . ومنها تنقزان القرب . وإنما هو تزفران ( 2 ) .
1624 / 1977 - وفي الحديث الحادي والثلاثين بعد المائة : « ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني ، إذا رأيتهم ورفعوا لي اختلجوا دوني » قد سبق هذا في مسند ابن مسعود وغيره ( 3 ) .
1625 / 1980 - وفي الحديث الرابع والثلاثين بعد المائة : « يا بني النجار ، ثامنوني بحائطكم هذا » ( 4 ) .
قوله : « ثامنوني » أي قدروا ثمنه لأشتريه منكم .
قوله : وكان فيه نخل وخرب . الرواية المعروفة خرب بالخاء المعجمة المفتوحة والراء المكسورة ، جمع خربة ، كما يقال : كلم وكلمة . وقال أبو سليمان : حدثناه الخيام بكسر الخاء وفتح الراء ، وهو جمع الخراب . وقال الليث : لغة تميم خرب ، والواحدة
هامش
( 1 ) البخاري ( 3811 ) و « الأعلام » ( 3 / 1651 ) وذكر ابن حجر في « الفتح » ( 7 / 128 ) أنه روي « المد » .
( 2 ) البخاري ( 2880 ، 3811 ) ، و « الأعلام » ( 3 / 1652 ) .
( 3 ) البخاري ( 6582 ) ، ومسلم ( 2304 ) ، والحديث ( 239 ) .
( 4 ) البخاري ( 428 ) وأطرافه ( 234 ) ، ومسلم ( 524 ) .