1631 / 1986 - وفي الحديث الأربعين بعد المائة : قدم علي من اليمن ، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « بم أهللت ؟ » قال : بإهلال [ أو ] كإهلال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، فقال : « لولا أن معي الهدي لأحللت » ( 1 ) .
لما خرج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وأصحابه يقصدون الحج ، ثم أمر أصحابه أن يفسخوه إلى العمرة - كما ذكرنا في مسند ابن عباس - لم يمكنه الفسخ لأنه ساق الهدي ( 2 ) . وهذا الحديث بعينه في مسند جابر بن عبد الله ، وقد بيناه ثم ( 3 ) .
1632 / 1988 - وفي الحديث الثاني والأربعين بعد المائة : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا ، معنا إداوة من ماء يستنجي به ( 4 ) .
الإداوة : إناء من جلود كالركوة .
وأما الاستنجاء فقال ابن قتيبة : هو التمسح بالأحجار ، وأصله من النجوة : وهي الارتفاع من الأرض ، وكان الرجل إذا أراد قضاء الحاجة تستر بنجوة من الأرض فقالوا : ذهب ينجو ( 5 ) ، كما قالوا : ذهب يتغوط ، إذا أتى الغائط : وهو المطمئن من الأرض لقضاء الحاجة ، ثم سمي الحدث نجوا ، واشتق منه : قد استنجى : إذا مسح موضعه أو غسله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 1558 ) ، ومسلم ( 1250 ) .
( 2 ) الحديث ( 845 ) .
( 3 ) الحديث ( 1271 ) وفيه إحالة على السابق .
( 4 ) البخاري ( 150 ) ، ومسلم ( 271 ) .
( 5 ) في « غريب ابن قتيبة » : « بنجوة » .
( 6 ) « غريب ابن قتيبة » ( 1 / 159 ) .