« يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته » ( 1 ) وهذا دليل على القصاص بالقسامة .
وقوله : يتشحط في دمه : أي يضطرب فيه .
وقول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « من ترون - أو من تظنون ؟ » دليل على اعتبار اللوث ( 2 ) كما ذكرناه في مسند ابن أبي حثمة .
والنفل هنا الأيمان بالبراءة من القتل : يقال : انتفل فلان من كذا : أي تبرأ منه ، وسميت نفلا لأن القصاص ينفى بها .
وقوله : خلعوا خليعا لهم : أي انتفوا منه .
فطرق أهل بيت : أي جاءهم ليلا .
وخذفه بالسيف : رماه به .
واستوخموا المدينة : أي لم توافقهم : ويجيء في بعض الألفاظ : اجتووا . قال أبو عبيد يقال : اجتويت البلاد : إذا كرهتها وإن كانت موافقة لك في بدنك ، واستوبلتها : إذا لم توافقك في بدنك وإن كنت محبا لها ( 3 ) .
واللقاح : الإبل ذوات الدر .
وأمره بشرب أبوالها دليل على طهارة بول ما يؤكل لحمه ( 4 ) .
وقوله : وأطردوا الإبل : الطرد : الإخراج والإزعاج ، يقال : طرده السلطان وأطرده : إذا أخرجه عن مستقره .
والذود من الإبل : من الثلاثة إلى العشرة .
هامش
( 1 ) ينظر : « المعالم » ( 3 / 297 ) .
( 2 ) اللوث : المطالبة بالثأر والأحقاد .
( 3 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 174 ) .
( 4 ) « الأعلام » ( 1 / 285 ) ، وينظر : « التنقيح » ( 1 / 297 ) وحواشيه .