المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم ، فرد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلى أمي عذاقها ، وأعطى أم أيمن مكانهن من حائطه ( 1 ) .
العقار : النخل .
والعذاق بكسر العين جمع عذق بفتحها : وهي النخل .
والمنحة : العطية . وهي تكون على وجهين : تمليك الأصل ، أو منفعته مدة .
وإنما رد المهاجرون المنائح لأنهم لم يملكوهم الأصول .
1528 / 1857 - وفي الحديث الحادي عشر : « إنكم ستجدون بعدي أثرة شديدة فاصبروا » ( 2 ) .
الأثرة : الاستئثار بالشيء .
وقوله : « إن قريشا حدثاء عهد بجاهلية ومصيبة » لأنهم أصيبوا يوم بدر ويوم فتح مكة .
والشعب : طريق بين جبلين ، وهو أضيق من الوادي ، فكأنه يقول : لو سلك الناس طريقا فيه سعة وسلكت الأنصار طريقا ضيقا لسلكت طريق الأنصار .
فأما الطلقاء فهم من أطلق ومن عليه من مسلمة الفتح .
1529 / 1860 - وفي الحديث الرابع عشر : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يصلي العصر والشمس مرتفعة حية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2630 ) ، ومسلم ( 1177 ) .
( 2 ) البخاري ( 3146 ) ، ومسلم ( 1059 ) .
( 3 ) البخاري ( 548 ، 550 ) ، ومسلم ( 621 ) .