1532 / 1863 - وفي الحديث السابع عشر : كشف رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] الستر وكأن وجهه ورقة مصحف ( 1 ) .
إنما شبهه بورقة المصحف لذهاب اللحم ورقة الجلد وصفاء الجسم من الدم ( 2 ) .
ومعنى نكص : رجع .
1533 / 1864 - وفي الحديث الثامن عشر : « لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان » . قال أنس عن أبي : كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت : * ( ألهاكم التكاثر ) * ( 3 ) [ التكاثر : 1 ] يعني : بان بنزول هذه الآية أن مثل هذا المعنى في كلام الله عز وجل .
1534 / 1865 - وفي الحديث التاسع عشر : ذكر الحوض ، وقد تقدم في مسند حارثة بن وهب وغيره ( 4 ) .
1535 / 1868 - وفي الحديث الثاني والعشرين : سئل عن الكبائر ( 5 ) .
المراد بالكبائر : ما يكبر أمره ويعظم عند الله . وإنما ذكر ما يقع في العرب كثيرا من الشرك وقتل النفس ، وإلا فالزنا عظيم وما ذكره .
وربما ظن ظان أن شهادة الزور أعظم من القتل لأنه جعلها أكبر الكبائر ، وليس كذلك ، إلا أن يريد بشهادة الزور ادعاء شريك مع الله
هامش
( 1 ) البخاري ( 680 ) ، ومسلم ( 419 ) .
( 2 ) في النووي ( 3 / 386 ) أنه عبارة عن الجمال البارع وحسن البشرة وصفاء الوجه واستنارته .
( 3 ) البخاري ( 6439 ، 6440 ) وومسلم ( 1048 ) .
( 4 ) البخاري ( 6580 ) ، ومسلم ( 2303 ) والحديث ( 292 ) .
( 5 ) البخاري ( 2653 ) ، ومسلم ( 88 ) .