والمبتنى من بناء الرجل على أهله ، وكانوا إذا أرادوا إدخال الرجل على أهله بنوا بنيانا يجتمع فيه الرجل والمرأة ، فقيل : بنى فلان على أهله ، ثم سمي الدخول بناء وإن لم يكن بناء .
وقد ذكرنا أن العروس يقع على الرجل كما يقع على المرأة ، في مسند ابن عباس ( 1 ) .
وفي كونه عليه السلام خرج ثم عاد ثم خرج ما يصف حسن أخلاقه وشدة حيائه ، إذ صبر على ما يؤذيه ولم يأمرهم بالخروج .
وقوله : حتى تركوه : أي تركوا فاضل الطعام لكثرته .
وأصل الحيس الخلط ، وكانوا يأخذون السمن والتمر والأقط فيطبخونه .
والبرمة : القدر .
والتور : قد ذكرناه في مسند جابر بن عبد الله ( 2 ) .
وتصدعوا : تفرقوا .
والحجرات جمع حجرة ، مثل ظلمة وظلمات . قال الفراء : وجه الكلام ضم الحاء والجيم ، وبعض العرب يفتح الجيم فيقول : الحجرات والركبات ( 3 ) ، وربما خففوها ، والتخفيف في تميم والتثقيل في أهل الحجاز ( 4 ) .
وأما قول نسائه : بارك الله لك . فإنه قول صادر عن قوة إيمان ، وإن كانت في قلوبهن الغيرة .
هامش
( 1 ) الحديث ( 872 ) .
( 2 ) الحديث ( 1401 ) .
( 3 ) « المعاني » للفراء ( 3 / 70 ) .
( 4 ) « الزاد » ( 7 / 460 ) .