إذن ، فلهذا كانت تفخر على أزواج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وتقول : زوجني الله من فوق سبع سماوات .
1525 / 1854 - وفي الحديث الثامن : سقط النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عن فرسه فجحش شقه الأيمن ، فصلينا وراءه قعودا ( 1 ) .
وقد أجاز أحمد بن حنبل أن يصلي الناس خلف إمام الحي قعودا إذا مرض مرضا يرجى برؤه ، وقد تكلمنا على هذا في مسند جابر بن عبد الله ( 2 ) .
1526 / 1855 - وفي الحديث التاسع : قال عبد الله بن حذافة : من أبي ؟ وكان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه ، فقال : « أبوك حذافة » ( 3 ) .
الملاحاة : المنازعة والمخاصمة .
والإقتراف : الإكتساب ، والإشارة إلى الزنا .
والخنين بالخاء كالبكاء مع مشاركة في الصوت من الأنف . وقد صحفه بعضهم فقرأه بالحاء . وإنما بكت الصحابة لأنهم لما أحفوه في المسألة : أي استقصوا عليه وألحوا وأسرفوا صعد المنبر فقال : « لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم » وإنما قاله غضبا ، فبكوا لغضبه .
1527 / 1856 - وفي الحديث العاشر : كانت الأنصار أهل الأرض والعقار ، وكانت أم أنس قد أعطت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عذاقا لها ، فأعطاها أم أيمن ، فلما فرغ رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من قتال أهل خيبر رد
هامش
( 1 ) البخاري ( 378 ) ، ومسلم ( 411 ) .
( 2 ) الحديث ( 1390 ) .
( 3 ) البخاري ( 93 ) ، ومسلم ( 2359 ) .