سبحانه ، فإن لم يرد ذلك فشهادة الزور في باب معاملات الخلق واقتطاع أموالهم أكبر كبير .
1536 / 1869 - وفي الحديث الثالث والعشرين : أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، فقام إليه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بمشقص - أو قال : بمشاقص - وكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه ( 1 ) .
المشقص : سهم عريض النصل ، وجمعه مشاقص .
ويختله : بمعنى يترقب الفرصة منه . وقد سبق حكم هذا الحديث في مسند سهل بن سعد ( 2 ) .
1537 / 1870 - وفي الحديث الرابع والعشرين : « إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم » ( 3 ) .
وقد روي في الحديث : أن أهل الكتاب كانوا يقولون : السام عليكم ، يعنون بالسام الموت ، فلم يصلح أن يقال لهم في جواب هذا : وعليكم السلام ، ولم يحسن في باب حسن الخلق أن يقال : وعليكم السام ، لأنهم كانوا يمجمجون ( 4 ) الكلام به فلا يبين لكل أحد ، فلا يصلح أن يقابل الممجمج بالمصرح ، فكأنه قال : وعليكم ، أي ما قلتم .
وقد جاء في حديث : « إنه يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 6242 ) ، ومسلم ( 2157 ) .
( 2 ) الحديث ( 751 ) .
( 3 ) البخاري ( 6258 ) ، ومسلم ( 2163 ) .
( 4 ) المجمجمة : ارتخاء الشدقين ، والحديث بصورة لا يتضح منها المراد .
( 5 ) البخاري ( 6030 ) ، ومسلم ( 2166 ) .