والمحو ، والعلم الحتم لا يطلعون عليه . ومن هذا إرسال الرسل إلى من لا يؤمر .
والخامس : أن زيادة الأجل تكون بالبركة فيه وتوفيق صاحبه لفعل الخير وبلوغ الأغراض ، فينال في قصير العمر ما يناله غيره في طويله ( 1 ) .
1519 / 1848 - وفي الحديث الثاني : « اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة » ( 2 ) وقد سبق هذا في مسند عبد الله بن زيد الأنصاري ( 3 ) .
1520 / 1849 - والحديث الثالث : قد تقدم في مسند ابن عمر ( 4 ) .
1521 / 1850 - وفي الحديث الرابع : « لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا » ( 5 ) .
قال أبو عبيد : التدابر : المصارمة والهجران ، مأخوذ من أن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه ، وهو التقاطع ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ينظر : « مشكل الحديث » ( 108 ) ، و « مشكل الآثار » ( 4 / 171 ) ، و « النووي » ( 15 / 349 ) ، و « الفتح » ( 3 / 302 ، 10 / 416 ) .
( 2 ) البخاري ( 2130 ) ، ومسلم ( 1368 ) .
( 3 ) الحديث ( 659 ) .
( 4 ) وهو : « إذا قدم العشاء فأبدءوا به » . البخاري ( 672 ) ، ومسلم ( 557 ) والحديث ( 1095 ) .
( 5 ) البخاري ( 6056 ) ، ومسلم ( 2559 ) .
( 6 ) « غريب أبي عبيد » ( 2 / 10 ) وفيه : وهو القاطع .