وقد بينا في مسند ابن عباس العلة في أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عاف لحم الضب ، وذكرنا اعتراضا وجوابا في قوله : « لعله مما مسخ » في مسند جابر بن عبد الله ( 1 ) .
1510 / 1834 - وفي الحديث الأربعين : النهي عن أكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث ( 2 ) . وقد بينا في مسند جابر أنه نهى لسبب ثم أذن في ذلك بعد ( 3 ) .
1511 / 1837 - وفي الحديث الثالث والأربعين : « كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي بين امرأتين طويلتين ، فاتخذت رجلين من خشب وخاتما من ذهب مطبق ثم حشته مسكا ، والمسك أطيب الطيب » ( 4 ) .
المراد بالرجلين النعلان ، فكأنها اتخذت نعلين لهما كثافة فطالت بهما .
والمطبق : الذي داخله فارغ .
والمسك طيب معروف ، ومن منافعه أنه يذهب الحزن ، ويفرح القلب ويقويه ، ويقوي الدماغ والعين ، وينشف رطوباتها ، وينفع الأمراض الباردة السوداوية والبلغمية ، ويزيد في القوى .
1512 / 1839 - وفي الحديث الخامس والأربعين : قال : صحبت ابن صياد إلى مكة ، فقال لي : ما لقيت من الناس ، يزعمون أني
هامش
( 1 ) الحديث ( 872 ، 1351 ) .
( 2 ) مسلم ( 1973 ) .
( 3 ) الحديث ( 1264 ) .
( 4 ) مسلم ( 2252 ) .