1514 / 1841 - وفي الحديث السابع والأربعين : مذكور في مسند جابر ( 1 ) .
1515 / 1842 - وفي الحديث الثامن والأربعين : أن رجلا أتى أبا سعيد فقال : أردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف ، فقال : لا تفعل ؛ خرجنا مع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال الناس : إن عيالنا لخلوف ما نأمن عليهم ، فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : « إني حرمت المدينة ما بين مأزميها » ( 2 ) .
الريف : الخصب .
والخلوف : الغيب .
وقوله : « ما بين مأزميها » أي ما بين مضيقيها .
وفي لفظ : « لا يصبر أحد على لأوائها » اللأواء : الشدة . وقد بينا حد حرم المدينة وتحريمه في مسند علي عليه السلام ( 3 ) .
1516 / 1844 - وفي الحديث الخمسين : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بعث جيشا فأصابوا سبايا ، فكأن ناسا تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين ، فأنزل الله عز وجل : * ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) * ( 4 ) [ النساء : 24 ] .
المراد بالمحصنات ها هنا ذوات الأزواج . إلا ما ملكت أيمانكم من السبايا في الحروب ، فهن حل لكم إذا انقضت عدتهن من
هامش
( 1 ) وهو حديث لقاء النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد في طرق المدينة ، وسؤاله : « أتشهد أني رسول الله » مسلم ( 2925 ) .
( 2 ) مسلم ( 1374 ) ، وينظر الحديث ( 1276 ) .
( 3 ) الحديث ( 120 ) .
( 4 ) مسلم ( 1456 ) .