ويحتمل أن يريد بالخاصة الخواص الذين يفهمون عنه ، ولذلك قال :
« ودعهم وعوامهم » أي : ومن لا يفهم عنك .
1198 / 1437 - وفي الحديث السابع والعشرين : أن ابن عمر كان ينام وهو عزب في مسجد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ( 1 ) .
قال ابن فارس : العزب : الذي لا أهل له ( 2 ) .
وفي هذا الحديث جواز بيتوتة الرجل في المسجد ، ولا يقال : قد اتخذه دارا ، ولا إنه ربما أجنب .
1199 / 1439 - وفي الحديث التاسع والعشرين : إن فرسا لعبد الله عار ( 3 ) .
أي ند وذهب .
1200 / 1440 - وفي الحديث الثلاثين : عن ابن عمر : « فأتوا حرثكم أنى شئتم » [ البقرة : 223 ] يأتيها فيه ( 4 ) .
قد ظن أقوام جواز إتيان المرأة في الدبر ، واحتجوا بهذه الآية وتفسير ابن عمر لها . وليس في الآية دليل ، ولا في تفسير ابن عمر لفظ صريح . وظاهر قوله : يأتيها فيه : أنه يعني الحرث أو الفرج . وفي بعض ألفاظ الصحيح : يأتيها في . قال الراوي : يعني : في الفرج .
وقد حكي عن مالك جواز ذلك ، وعامة أصحابه ينكرون ثبوته عنه .
هامش
( 1 ) البخاري ( 440 ) .
( 2 ) « المقاييس » ( 3 / 310 ) .
( 3 ) البخاري ( 3067 ) .
( 4 ) البخاري ( 4526 ) .