ومنعه من إضافة شريك وند .
وقوله : لا آكل مما تذبحون على أنصابكم . الأنصاب : الأصنام .
وقال ابن جريج : هي حجارة كانوا يذبحون عليها ويعظمونها .
وربما ظن ظان أن رسول الله كان يأكل مما يذبح على النصب ، وليس كذلك ، فإن الله سبحانه عصمه عن ذلك وعن أكل لحم الميتة ، وكان يتبع شريعة إبراهيم . بلى ، إن الظاهر أنه كان يأكل مما يذبحونه لنفسهم ، ويرى أن الذكاء قد وقعت بفعلهم ، ولا يتسع له أن يذبح لنفسه في كل وقت ، وإنما ظن زيد فيه أنه يأكل من ذلك .
1191 / 1426 - وفي الحديث السادس عشر : « لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا » ( 1 ) .
وقد شرحناه في مسند سعد ( 2 ) .
1192 / 1427 - وفي الحديث السابع عشر : أن ابن عمر كره أن تعلم الصورة ( 3 ) .
أي أن يجعل فيها علامة ، وهي السمة في الوجه .
1193 / 1430 - وفي الحديث العشرين : « إن الناس يصيرون جثا ، كل أمة تتبع نبيها تقول : اشفع يا فلان ، اشفع ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 6154 ) .
( 2 ) الحديث ( 187 ) .
( 3 ) البخاري ( 5541 ) .
( 4 ) البخاري ( 4718 ) .