والتحميم : تسويد الوجه . والتجبية : أن يجبه بالسب ، وأصله استقبال الجبهة بذلك . ويوضحه أن في بعض الألفاظ : نسخم وجوهما ونخزيهما .
1141 / 1368 - وفي الحديث الثامن والعشرين [ بعد المائة ] :
« مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة » ( 1 ) .
يعني : المشدودة بالعقل : وهو جمع عقال : وهو الحبل الذي يشد به البعير . وقد بينا هذا في مسند ابن مسعود ( 2 ) .
1142 / 1369 - وفي الحديث التاسع والعشرين [ بعد المائة ] : « إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها » ( 3 ) .
الوليمة : الطعام يصنع عند العرس . وإنما تجب الإجابة إلى وليمة العرس فقط .
1143 / 1370 - وفي الحديث الثلاثين [ بعد المائة ] : « من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة » ( 4 ) .
حكم هذا الحديث ظاهر . ولقائل أن يقول : لا يخلو هذا أن يشتهي الخمر في الجنة أو لا يشتهيها ، فإن لم يشتهها لم يؤثر عنده فقدها ، وإن اشتهاها ولم يعطها تأسف ، والأسف في الجنة لا يكون .
فالجواب : أنه لا يشتهيها ويصرف عن قلبه حبها وذكرها ، لكنه قد
هامش
( 1 ) البخاري ( 5031 ) ، ومسلم ( 789 ) .
( 2 ) الحديث ( 237 ) .
( 3 ) البخاري ( 5173 ) ، ومسلم ( 1429 ) .
( 4 ) البخاري ( 5575 ) ، ومسلم ( 2002 ) .