ظاهر هذا الكلام أن القائل : « لا آمن ، وأخاف » هو رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . وقد جاء في حديث آخر : « مخافة أن يناله العدو » قال أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت : إنما هذا من قول مالك . وقد بين ذلك أبو مصعب الزبيري عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم . وإنما المسند النهي فحسب ( 1 ) .
والإشارة بالقرآن إلى المصحف . وإنما حذر عليه من إهانة العدو إياه بالتمزيق وغيره ، وفي هذا بيان احترام المصحف .
1138 / 1364 - وفي الحديث الرابع والعشرين [ بعد المائة ] :
أمر بقتل الكلاب ، حتى إنا لنقتل كلب المرية من أهل البادية يتبعها ( 2 ) .
قد بينا نسخ الأمر بقتل الكلاب في مسند عبد الله بن مغفل ( 3 ) .
والمرية تصغير المرأة .
وقول ابن عمر في هذا الحديث : إن لأبي هريرة زرعا . كشفناه في هذا المسند ( 4 ) .
1139 / 1365 - وفي الحديث الخامس والعشرين [ بعد المائة ] :
« إنما الولاء لمن أعتق » ( 5 )
هامش
( 1 ) نقل الحميدي عن أبي مسعود : قال مالك . . . وينظر سنن أبي داود ( 2610 ) ، و « الاستذكار » ( 14 / 150 ) ، و « مشكل الآثار » ( 2 / 369 ) ، و « الفتح » ( 6 / 133 ) .
( 2 ) البخاري ( 3323 ) ، ومسلم ( 1570 ) .
( 3 ) الحديث ( 473 ) .
( 4 ) الحديث ( 1077 ) .
( 5 ) البخاري ( 2156 ) ، ومسلم ( 1504 ) .