وأما السراة فالأشراف . والبويرة : اسم المكان الذي فيه نخلهم .
والمستطير : المنتشر .
فأجاب أبو سفيان حسانا فقال :
ستعلم أينا فيها بنزه * وتعلم أي أرضينا تضير
والنزه : التباعد . والمعنى : أينا أبعد منها .
وإنما فعل النبي [ صلى الله عليه وسلم ] هذا بأولئك ليتسع المكال للقتال ، ومتى لم يقدر على العدو إلا بذلك جاز ، وهذا مذهب أحمد بن حنبل رضي الله عنه ( 1 ) .
1146 / 1374 - وفي ( 2 ) الحديث الرابع والثلاثين [ بعد المائة ] : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كان ينزل في حجته تحت سمرة ( 3 ) .
السمرة : شجرة الطلح .
والبطحاء : المكان المتسع .
وشفير الوادي : حرفه .
وقد سبق معنى عرس . ومعنى الأكمة .
والخليج : بعض النهر ، كأنه مختلج منه : أي مقتطع .
والكثب جميع كثيب : وهو ما اجتمع من الرمل وارتفع .
وقوله : فدحا السيل فيه بالبطحاء : أي بحصا البطحاء وترابه ،
هامش
( 1 ) « المغني » ( 13 / 146 ) ، والقرطبي ( 18 / 8 ) .
( 2 ) بداية الجزء الثالث من نسخة دار الكتب المصرية ( م ) .
( 3 ) وهو حديث طويل ، أخرجه البخاري مجزأ ( 484 - 492 ) ، ومسلم جزءا منه ( 1259 ، 1260 ) وينظر شرحه في « الفتح » ( 1 / 569 ، 570 ) .