تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
فأنا أحمل إليك رأسه ، فإني أخشى أن يقتله غيري فلا تدعني نفسي حتى أقتل قاتله فأدخل النار . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « بل نحسن صحبته ما بقي معنا » فلما أراد ابن أبي أن يدخل المدينة جاء ابنه فقال : وراءك . قال : مالك ؟ ويلك . قال : لا والله ، لا تدخلها أبدا إلا بإذن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لتعلم اليوم من الأعز ومن الأذل . فلما مات طلب ولده قميص رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فأعطاه . واختلفوا لم أعطاه ؟ على ثلاثة أقوال : أحدها : لإكرام الولد . الثاني : لأنه ما سئل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] شيئا فقال لا . والثالث : لأنه كان قد أعطى العباس قميصا لما أسر يوم بدر ، ولم يكن على العباس ثياب يومئذ ، فأراد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مكافأته على ذلك ( 1 ) . وسيأتي هذا في مسند جابر ( 2 ) . 1112 / 1336 - وفي الحديث السادس والتسعين : « الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء » ( 3 ) . قد ذكرناه في مسند رافع بن خديج ( 4 ) . 1113 / 1337 - وفي الحديث السابع والتسعين : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قطع سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم ( 5 ) . المجن : الترس . قال الخطابي : كان الأصل في النقد عندهم الدنانير ، وكان صرف الدينار اثني عشر درهما ، فثلاثة دراهم ربع
هامش
( 1 ) ينظر « الاستيعاب » ( 2 / 327 ) ، و « الإصابة » ( 2 / 327 ) ، و « الفتح » ( 8 / 334 ) . ( 2 ) الحديث ( 1287 ) . ( 3 ) البخاري ( 3624 ) ، ومسلم ( 2219 ) . ( 4 ) الحديث ( 690 ) . ( 5 ) البخاري ( 6795 ) ، ومسلم ( 1686 ) .