1050 / 1262 - وفي الحديث الثاني والعشرين : نهى أن يؤكل لحم الأضاحي بعد ثلاث ( 1 ) .
إنما نهى عن ذلك لأجل قوم جاءوا إلى المدينة مضطرين ، فأحب أن يواسوا ، ثم أباح ذلك . وهذا يأتي في مسند عائشة ( 2 ) .
1051 / 1263 - وفي الحديث الثالث والعشرين : « تجدون الناس كإبل مائة ، لا يجد الرجل فيها راحلة » ( 3 ) .
العرب تقول لمن له مائة من الإبل : لفلان إبل ، ولمن له مائتان :
له إبلان .
والراحلة : اسم يقع على الجمل النجيب وعلى الناقة المختارة ، والهاء للمبالغة ، كما يقال : رجل داهية ، ورواية . ويقال : جمل رحيل : أي قوي على السير . وقيل : سميت راحلة لأنها ترحل : أي تستعمل في الرحيل والسير ، وإنما هي مرحولة ، كقوله : « فهو في عيشة راضية » [ الحاقة : 21 ] أي مرضية .
والمراد من الحديث : أن المختار من الناس قليل ، كما أن المختار من الإبل للرحلة عليه وتحميله للأثقال قليل ، وفي هذا المعنى قول المتنبي :
وما الخيل إلا كالصديق قليلة * وإن كثرت في عين من لم يجرب ( 4 )
هامش
( 1 ) البخاري ( 5574 ) ، ومسلم ( 1970 ) .
( 2 ) الحديث ( 2584 ) .
( 3 ) البخاري ( 6498 ) ، ومسلم ( 2547 ) .
( 4 ) لم أقف عليه في « ديوان المتنبي » .