الحديث عن الغيبة ؛ لأن من أظهر المساوىء بالغيبة فما ستر المسلم .
1049 / 1261 - وفي الحديث الحادي والعشرين : « أن ثلاثة آواهم المبيت إلى غار . . . » ( 1 ) .
أي جعله لهم مأوى والمأوى : المكان الذي يؤوى إليه . والغار :
نقب في الجبل .
والغبوق : شراب العشي ، وهو اسم للشراب المعد لذلك الوقت ، يقال : غبقت فلانا غبوقا : إذا سقيته حينئذ .
والمال هاهنا الماشية .
وقوله : فنأى بي طلب شجر : أي بعد بي طلب الشجر التي ترعاها الإبل ، فلم أرح : من الرواح : وهو ما بعد الزوال .
وبرق : بمعنى أضاء وتلألأ .
ويتضاغون : يصرخون ويبكون . والضغو والضغاء : صوت الذليل والمقهور .
وألمت بها سنة : أي أصابتها . والملمة : النازلة من نوازل الدهر .
والسنة : الفقر والجدب .
والفض : تفريق الشيء المجتمع . وانفض القوم : تفرقوا .
وكنت بالخاتم عن الفرج .
وقولها : إلا بحقه . أي بما يحل .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2215 ) ، ومسلم ( 2743 ) .
وهذا هو الحديث الطويل في قصة الثلاثة الذي أغلقت الصخرة عليهم الغار ، فدعا كل واحد ربه بصالح عمله حتى أنجاهم الله تعالى .