وقد سبق الكلام فيه في مسند سهل بن أبي حثمة ( 1 ) ، وفيه من الغريب :
أشد عروة جوالقي . والجوالق كالغرارة يجعل فيها ما يجعل في الأوعية .
وفيه فحذفه بعصا : أي رماه بها . والعرب تقول : حذفه بالعصا ، وقذفه بالحجر ، ورشقه بالنبل ، ونضحه بالماء ، ولفعه بالبعر .
وفيه : قتلني في عقال : أي لأجل عقال : وهو الحبل الذي يعقل به البعير ، كالقيد للدابة .
وفيه قول امرأة : أحب أن تجيز لي ابني هذا برجل من الخمسين .
أي تأذن لي في ترك اليمين . وقد روي تجير بالراء : أي تجيره من اليمين وتؤمنه منها .
وقول : ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان . يمين الصبر : هي التي يلزمها المأمور بها ويكره عليها ويقضى عليه به .
وفيه : قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الباقين عين تطرف . هذه كانت عادة الله عز وجل عند القوم قبل الشريعة : أن يهلك من حلف به كاذبا ليمتنعوا من الظلم .
982 / 1182 - وفي الحديث الحادي عشر بعد المائة : « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ » ( 2 ) .
اعلم أنه قد يكون الإنسان صحيحا ولا يكون متفرغا للعبادة لاشتغاله بأسباب المعاش ، وقد يكون متفرغا من الأشغال ولا يكون صحيحا ،
هامش
( 1 ) الحديث ( 644 ) .
( 2 ) البخاري ( 6512 ) .