أنفسهم . . . ) ( 1 ) الآية [ النساء : 97 ] .
كان ابن الزبير قد استقصى على يزيد ، فكان يزيد يأمر ولاة المدينة وغيرها بإقامة البعوث بقتاله .
953 / 1143 - وفي الحديث الثاني والسبعين : خرج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في مرضه وقد عصب رأسه بعصابة دهماء ، فذكر وصيته بالأنصار ( 2 ) .
الدهماء : السوداء . والدهمة : السواد . وقد جاء في رواية أخرى : بعصابة دسماء . والدسماء : السوداء ( 3 ) .
وفي هذا الحديث دليل على أن الخلافة ليست في الأنصار ، لأنه وصى بهم ، ولو كانت فيهم لوصاهم .
954 / 1144 - وفي الحديث الثالث والسبعين : قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] :
« هذه وهذه سواء » يعني الخنصر والإبهام . يعني في الدية ( 4 ) .
قال أبو سليمان الخطابي : هذا أصل في كل شيء من الجنايات لا يضبط فيعلم قدره ويوقف على كميته ، فإنه إذا كان كذلك ولم يكن اعتباره من طريق المعنى كان الحكم معتبرا فيه من طريق الاسم كالأصابع والأسنان ، وإن اختلف جمالها ومنافعها ، ومعلوم أن للإبهام من القوة والمنفعة ما ليس للخنصر ، ثم جعلت ديتهما سواء ، والعلة في ذلك أنه لا يضبط ولا يوقف على دقائق معانيه فحمل الأمر على
هامش
( 1 ) البخاري ( 4596 ) .
( 2 ) البخاري ( 927 ) .
( 3 ) الذي في الروايات « دسماء . . » .
( 4 ) البخاري ( 6895 ) .