تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
المخضرمين لما بينا من أن ذلك كالتأسيس لأمر للنبوة ، وما يمكن أحدا أن يأتي ببيت شعر من أشعار الجاهلية القدماء في انقضاض الكوكب مع كونهم قد شبهوا السرعة بكل شيء ولم يذكروا الكوكب فهذا هو التحقيق في هذا ، وقد ذكر نحو ما ذكرته أبو عثمان البصري ( 1 ) . فإن قال قائل : أيزول الكوكب إذا رجم به ؟ قلنا : قد يحرك الإنسان يده أو حاجبه فتضاف تلك الحركة إلى جميعه ، فربما فضل شعاع من الكوكب فأحرق ، ويجوز أن يكون ذلك الكوكب يفنى ويتلاشى ، والله أعلم . وقوله : أخذوا نحو تهامة . سميت تهامة لشدة حرها . وقيل لشدة ريحها . 876 / 1047 - وفي الحديث الحادي والسبعين : قلت لابن عباس : سورة التوبة . فقال : هي الفاضحة ( 2 ) . اعلم أن هذه السورة لها تسعة أسماء : أحدها سورة التوبة ، والثاني براءة ، وهذان مشهوران . والثالث : سورة العذاب ، قاله حذيفة . الرابع : المقشقشة ( 3 ) ، قاله ابن عمر . والخامس : سورة البحوث ، لأنها بحثت عن سرائر المنافقين ، قاله المقداد بن الأسود .
هامش
( 1 ) ينظر « التأويل » ( 429 ) ، و « الزاد » ( 4 / 388 ) ، والقرطبي ( 10 / 12 ) ، و « الفتح » ( 8 / 672 ) . وقد يكون أبو عثمان البصري هو عمرو بن عبد الله المتوفى سنة ( 334 ) . ينظر « السير » ( 15 / 364 ) . ( 2 ) البخاري ( 4882 ) ، ومسلم ( 3031 ) . ( 3 ) هذه من س ، والمصادر . وفي ك ، ح ( المشقشقة ) .