850 / 1018 - وفي الحديث الثاني والأربعين : إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ( 1 ) .
الإشارة بهذا الذكر بعد الصلاة أن يراد به الدعاء والتسبيح والتكبير .
وفي هذا الحديث : ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلا بالتكبير .
851 / 1091 - وفي الحديث الثالث والأربعين : بت عند خالتي ميمونة ، فقام رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من الليل فتوضأ من شن معلقة ( 2 ) .
أما ميمونة فهي زوج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، وهي ميمونة بنت الحارث ابن حزن الهلالية ، وأختها لبابة بنت الحارث وتكنى أم الفضل ، وهي أم عبد الله بن عباس .
والشن : القربة البالية .
وقوله : فجعلني عن يمينه . وهذا لأن القائم عن اليسار في حكم الفذ .
والنفخ هاهنا بمعنى الغطيط .
واستن : استعمل السواك .
وقوله : يمسح النوم عن وجهه : أي يمسح أثر النوم .
وشحمة الأذن : ما لان من أسفلها ، وهو معلق القرط .
وقوله : فتحدث مع أهله . يدل على حسن المعاشرة للأهل ونفي الانقباض وسوء الخلق ، وفيه رد لطريقة أهل العبوس من جهلة
هامش
( 1 ) البخاري ( 841 ) ، ومسلم ( 583 ) .
( 2 ) البخاري ( 183 ) ، ومسلم ( 763 ) .